حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر

حـــزب البــعث العربي الاشـــتراكــي حــزب وطنــي وقومــي يهــدف الــى حمايــة وتعــزيــز الوحــدة الوطــنيــة ويسعــى لتــحقــيق وحدة الامة العــربية بطرق ديمقــراطية يعتمد في نضالــه على القوى الحيــة في المجتمع المؤمنــة بالمصير الواحــد لأقطــار الوطن العربي.

الخميس، مارس 30، 2006




مصادر من المقاومة تكشف

قادة جيش صدّام والحرس الجمهوري يقودون 75 % من الهجمات

ذكرت مصادر مقربة من المقاومة العراقية ان نسبة كبيرة من القوات العراقية الخاصة والحرس الجمهوري تقود العمليات والمواجهات الدائرة مع الاحتلال الامريكي في مناطق متفرقة بالعراق وخصوصا في محافظتي الأنبار وديالى مستخدمة تكتيك «الكرّ والفرّ» الذي أرهق الغزاة.
وكشفت المصادر ذاتها في تقرير نشر امس مزيدا من التفاصيل والأسرار حول معركة المطار ومعارك اخرى خاضها جيش صدّام مع القوات الغازية قبل احتلال بغداد مشيرة الى ان الامريكان تكبّدوا خسائر بالآلاف في صفوف قواتهم في هذه المواجهات..
وذكرت المصادر ان المقاومة العراقية تخوض مواجهات يومية مع الغزاة وتكبّدهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد في ضوء الدعم الذي تتلقاه من جيش صدّام والحرس الجمهوري..

جيش صدّام... والمقاومة
وقالت المصادر ان المقاومة تخوض اليوم حرب عصابات لا هوادة فيها وان القوات الخاصة والحرس والامن الخاص تشارك بنسبة 75 % من العمليات التي تستهدف الاحتلال مشيرة الى ان استخدام هذه القوات لسلاح العبوات الناسفة والكمائن واسلوب الكرّ والفرّ ادّى الى زيادة عدد الاصابات في صفوف الغزاة والى تدمير عديد الآليات والدبابات الامريكية بشكل كامل.
وأضافت المصادر انه فضلا عن هذه الاسلحة فإن جيش صدّام يعتمد على سلاح القنص والسيارات المفخخة والقذائف الصاروخية التي تستخدم لقصف المقرّات والثكنات والمعسكرات الامريكية.
وذكرت ذات المصادر ان الحرس الجمهوري سعى في الفترة الاخيرة الى السيطرة على عدة احياء ومدن بالعراق وتمكّن من السيطرة على مناطق واسعة بالأنبار وصلاح الدين.
وأشارت المصادر الى ان المقاومة قلّصت في الفترة الاخيرة من عملياتها لتفويت الفرصة على الاحتلال ولمنعه من القيام بمجازر ضد اهل السنّة في العراق في مسعى منه الى إشعال حرب طائفية معلنة لاهوادة فيها.

أسرار.. عن معركة المطار
من جهة أخرى كشفت المصادر بعض اسرار وخفايا معركة المطار التي تم على اثرها احتلال بغداد مشيرة الى ان القوات العراقية المنحلّة خاضت معارك بطولية وألحقت خسائر كبيرة بالغزاة «الذين لجؤوا الى استخدام القنابل الفتّاكة والعنقودية والانشطارية واسلحة الدمار الشامل بعد ان اصابهم اليأس».
وذكرت المصادر ان القوات العراقية استبسلت في الدفاع عن بغداد معتمدة خطة «القتال التلاحمي» التي ارهقت الامريكان مما جعلهم يطلبون هدنة لاسترداد انفاسهم.
وبحسب المصادر فإن القيادة العراقية العامة درّبت نخبتها المقاتلة على منظومات فردية مضادة للدروع والجوّ ضد آليات العدو وكان هناك انطباع لدى قيادة الحرس الجمهوري بأن امريكا رغم تفوّقها فهي لن تتحمل الخسائر كما حدث في أم المعارك.
لكن المصادر اكدت ان الامريكان تكبدوا خسائر بالآلاف في صفوف قواتهم بينما تم تدمير المئات من آلياتهم ودباباتهم في معركة المطار كما في معركة الحواسم ما دفعهم (الامريكان) الى مضاعفة عدد جنودهم في اكثر من مرة..
وحسب المصادر ذاتها فإن السبب في ذلك كله يعود الى ان ردود الفعل كانت مبنية بالخصوص على التجربة الكبيرة للحرس الجمهوري في القتال حيث لقّن القوات الغازية درسا لا ينسى قبل حسم المعركة.
بغداد - وكالات - الشروق

الاربعاء 28 صفر 1427 / 29 آذار 2006