حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر

حـــزب البــعث العربي الاشـــتراكــي حــزب وطنــي وقومــي يهــدف الــى حمايــة وتعــزيــز الوحــدة الوطــنيــة ويسعــى لتــحقــيق وحدة الامة العــربية بطرق ديمقــراطية يعتمد في نضالــه على القوى الحيــة في المجتمع المؤمنــة بالمصير الواحــد لأقطــار الوطن العربي.

الخميس، أفريل 27، 2006

افتتاحية صوت الأمة جريدة حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر العدد100
20/04/2006



بسم الله الرحمن الرحيم


في ذكراه 59 ... البعث وحده في ساحة الشرف والجهاد



تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة و الخمسون لميلاد حزب الأمة المجاهد حزب البعث العربي الاشتراكي وهي الذكرى ربما الوحيدة في حياته إلى حد الآن التي يحتفل فيها البعثيون في العراق ومعهم البعثيون في الوطن العربي وأحرار الأمة على وقع السلاح في مواجهه تاريخية لطالما تمناها البعث,حاسمة مع أعداء الامه والحرية التاريخيين من التحالف الصليبي_الصهيوني وشراذم الردة العربية حكاما وأحزابا مشبوهة وأفرادا جبناء على الساحة العربية.
في هذه المواجهة التاريخية الكبرى يشرف القدر المناضلين البعثيين بانفرادهم في قيادة هذه المواجهة المصيرية مع عصبة من أخيار الأمة في ظل أجواء صعبة مليئة بالمؤامرات الدولية والخذلان العربي الرسمي والشبه الرسمي وفي ظل تعتيم اعلامي ودعائي كاذب وكاتم غير مسبوق في تاريخ البشرية على الإطلاق
لم يكن مفاجأ للبعثيين داخل العراق وخارجه حصول هذه المواجهة بكل ويلاتها وصعوباتها لانهم بعثيون مؤمنون بمبادئهم وقدرهم ويعرفون أن أعداء الأمة لا يسمحون ببناء تجربة نموذجية تكون منارة للأمة تهتدي بها نحو الوحدة والحرية والعدل والنهوض الحضاري ,لذلك تصدى فرسان البعث بكل حزم وعزم للهجمة البربرية الصليبية الصهيونية وكلهم إصرار على انتزاع النصر بإذن الله, طالما إنهم على الحق ويقاتلون فوق أرضهم ويدافعون عن أمتهم ومبادئها الأصيلة الثابتة وعقيدتها السمحاء وحقهم في الحياة.
لقد اثبت البعث من خلال هذه المواجهة التاريخية الحاسمة انه حزب الأمة الوحيد الصادق الأمين القادر على حمايتها وقيادتها نحو الوحدة والتحرر والنهوض والعدل بين أبنائها في الوقت الذي تهاوت فيه الأحزاب والحركات السياسية المزايدة والمنافقة وسقطت معها أنظمة سايكس بيكو القطرية المتحالفة مع الاستعمار والصهيونية .
فالبعث في ذكراه التاسعة والخمسين ومن خلال هذه المواجهة التاريخية التي تدور فوق ارض العراق الطاهر يبشر بميلاد جديد للامة المتحررة من أغلال القطرية والمستغلين والمنافقين على مختلف تسميا تهم,المزايدين بالوطنية والثورية والقومية في عهد مضى والديمقراطية وحقوق الإنسان في الوقت الحاضر بعد إلحاق الهزيمة النهائية بأعداء الامه التاريخيين المتمثلين بالتحالف الصليبي الصهيوني المتمترس وراء رمز الشر في العالم
الولايات المتحدة الأمريكية فوق ارض الثورة والعروبة والإسلام ارض العراق المجيد.
– هنيئا للبعثيين بهذا الشرف.
– هنيئا للبعثيين العراقيين بهذا التميز .
– هنيئا للامة بنصرها المدوي القادم بإذن الله.
– تحيه لقائد البعث ورمزه الخالد الذي يقاوم في أسره السيد الرئيس صدام حسين ورفاقه الميامين الأحرار.
– وعهدا لمؤسس البعث المرحوم احمد ميشيل عفلق
إن البعثيين على العهد باقون عربا أصلاء وثوار غير مساومين.

صوت الأمة