حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر

حـــزب البــعث العربي الاشـــتراكــي حــزب وطنــي وقومــي يهــدف الــى حمايــة وتعــزيــز الوحــدة الوطــنيــة ويسعــى لتــحقــيق وحدة الامة العــربية بطرق ديمقــراطية يعتمد في نضالــه على القوى الحيــة في المجتمع المؤمنــة بالمصير الواحــد لأقطــار الوطن العربي.

الاثنين، أفريل 17، 2006


بسم الله الرحمن الرحيم


حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

تصريح صحفي


على اثر حضور الجزائر اجتماع الحلف الأطلسي الأخير الذي عقد في المغرب بمشاركة الكيان الصهيوني , أصدر حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر التصريح الصحفي التالي :
ما فتئت الجزائر منذ تولي الرئيس بوتفليقة سدة الحكم فيها إلا و العلاقات الجزائرية-الأمريكية تتطور وتتدعم و تتشابك في مسارات مختلفة بدءا من استيلاء مجموعة ديك تشيني على حقول النفط في الجزائر و اكتساب مواقع عسكرية و استراتيجية أمريكية في الجنوب الجزائري و مرورا بالمناورات العسكرية المشتركة مع الحلف الأطلسي , نفاجأ اليوم باندماج و احتضان الجزائر في مجموعة الحلف الأطلسي و جعل منطقة المغرب العربي كامتداد استراتيجي للقاعدة الجنوبية للحلف الأطلسي , وفي هذه الحالة يسأل البعث في الجزائر النظام و على قاعدة المصالح أن يحدد لنا هذا النظام المصلحة التي تجنيها البلاد من هذا الاحتضان و هذا الاندماج السياسي و العسكري في حلف أسس تاريخيا لمناهضة حركات التحرر في العالم لحماية المصالح العليا للاستعمار والإمبريالية الأمريكية؟ وما يزال أبناء الجزائر يتذكرون اليوم الأفعال الشنيعة و البشعة لجنود هذا الحلف اللعين الذي مارس في حق أبنائهم الثوار وفي حق المواطنين العزل الأبرياء.
كيف يجرأ هذا النظام على التنسيق ف حلف امني تحت رعاية أمريكية في الوقت الذي يرفض فيه التنسيق الأمني و الاستراتيجي الوحدوي مع الدول العربية تحت مظلة الاستقلالية استجابة لنداء الشعوب.
إن النظام الذي يتحجج بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني , ألا يعتبر التنسيق الأمني مع هذا الكيان في إطار الحلف الأطلسي أكثر من التطبيع في حد ذاته متخليا عن مبادئ و قيم ثورة نوفمبر الخالدة في انتهاج سياسة وطنية مستقلة؟.
إن التاريخ السياسي للجزائر يؤكد أن دور الجزائر المستقل في العلاقات الدولية هو دور يعزز استقلالية قرارها السياسي و يعطي مصداقية لدور الجزائر المتوازن في حل القضايا الدولية بالطرق السلمية.
و أخيرا فإن حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر و معه القوى الوطنية يستغربون موقف النظام هذا ففي الوقت الذي تحاصر فيه الامبريالية في أمريكا اللاتينية و تكسر هيبة قوتها في العراق البطل و ينكشف وجهها القبيح في فلسطين , و في وقت تتزايد كراهية الشعوب لها على امتداد الخارطة العالمية و في الوقت الذي تعاود فيه حركة التحرر العالمية انبثاقها من جديد لمواجهة كابوس العولمة نجد القيادة السياسية في الجزائر تنفس على القوى الامبريالية , أمام كل هذه الضغوطات والإرهاصات , و تقدم لها خدمات مجانية لا يمكن إلا أن يصنفها التاريخ في المستقبل في خانة الأنظمة العميلة حالها حال أنظمة كامب ديفيد و حفر الباطن.
عذرا لشهدائنا الأبرار , و المجاهدين الأحرار من الأحياء.
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر
10 /04/2006